سفارة الجمهورية التونيسية في الصين


 

علم الجمهورية التونسية

رئيس الجمهورية : زين العابدين بن علي 

العاصمة : مدينة تونسي

 
   

الجمــهورية التــــونسية

تقـــديم عـــام

اسم البلاد : الجمهورية التونسية

العلم : مستطيل الشكل مساحته حمراء اللون تتوسطها دائرة بيضاء يبلغ قطرها نصف عرض العلم و يتوسط الدائرة هلال و نجم باللون الأحمر ذو خمس قوائم يرمزان إلى الجمهورية التونسية و لهما دلالات دينية إسلامية.

الشعار الوطني في شكل درع يوجد فوقه الهلال و النجم الأحمران و لهما نفس دلالات العلم، و يحتوى الدرع على ثلاثة رموز للدولة : من الأعلى رمز الحرية و يمثله الزورق الشراعي في البحر، و من أسفل على الشمال نجد رمز العدالة و يمثله الميزان على أرضية صفراء، أما على اليمين فنجد رمز النظام و يمثله أسد يمسك سيفا على أرضية حمراء، و في وسط الدرع جمعت الرموز الثلاثة حسب الترتيب : نظام، حرية، عدالة.

رئيس الجمهورية : زين العابدين بن علي 

تاريخ الاستقلال : 20 مارس 1956

العيد الوطني : 20 مارس

العملة الوطنية : الدينار التونسي (1 دولار = 1،3 د.ت)

تقع الجمهورية التونسية و عاصمتها تونس في وسط الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط و هي تمثل نقطة تواصل بين العالم العربي و إفريقيا و أوروبا، و قد عرف المجتمع التونسي منذ القدم بتفتحه على المحيط الخارجي و على مختلف الروافد الحضارية.

و تغطي تونس مساحة 162.155 كيلو مترا مربعا و يبلغ عدد سكانها حوالي 9,7 ملايين نسمة ينتمون في أغلبيتهم العظمى إلى الأسرة العربية الإسلامية و تتعايش معهم أقليات مسيحية و يهودية ضئيلة العدد.

و قد حصلت تونس على استقلالها في 20 مارس 1956، و في 25 جويلية 1957 أعلن النظام الجمهوري و أصبح الزعيم الحبيب بورقيبة أول رئيس منتخب للجمهورية التونسية، و تمت المصادقة على أول دستور للجمهورية في أول جوان 1959.

و في 7 نوفمبر 1987 دخلت تونس عهدا جديدا بقيادة سيادة الرئيس زين العابدين بن علي الذي تولى رئاسة الجمهورية طبقا لأحكام الدستور.

و منذ الاستقلال انطلقت تونس بثبات على درب التطور والحداثة، و دخلت منذ تغيير السابع من نوفمبر مرحلة جديدة من التطور السياسي والاجتماعي حيث ألغيت الرئاسة مدى الحياة و الخلافة الآلية، كما تم إلغاء المحاكم الاستثنائية و منح الترخيص القانوني لعدد من الأحزاب السياسية الجديدة و تم وضع ميثاق وطني يجسم الإجماع الوطني حول القيم الديمقراطية.

        و بمقتض الإصلاح الدستوري الذي توجه الاستفتاء الشعبي في 25 ماي 2002 بمبادرة من سيادة الرئيس زين العابدين بن علي دخلت تونس طورا جديدا من أطوار مسيرة البناء و الإصلاح تأسيـسا لجمهورية الغد التي ستـكرس البناء الديمقراطي والحريات و حقوق الإنسان و الرفاه و التوازن و التضامن في المجتمع التونسي.

        و في علاقاتها الخارجية عرفت تونس على الدوام بسياستها المتوازنة المتسمة بالتفتح والاعتدال مع التمسك بميثاق الأمم المتحدة والشرعية الدولية، و تعتمد دبلوماسيتها الحفاظ على الأمن والسلم في العالم كأساس لعلاقاتها الدولية و تعتبر البناء المغاربي خيارا استراتيجيا ثابتا مؤكدة في نفس الوقت على انتمائها العربي والإسلامي و على بعدها الإفريقي والمتوسطي، و هي تعمل بمثابرة على تحقيق سلام عادل و شامل دائم في الشرق الأوسط و من أجل الحفاظ على الأمن و الاستقرار في المنطقة العربية والإفريقية و على تعزيز التعاون والتنمية المشتركة بين ضفتي المتوسط و كذلك على المستوى الإقليمي والدولي.

و على الرغم من محدودية مواردها الطبيعية فقد عملت تونس في إطار نمط تنموي يوازي بين النجاعة الاقتصادية والبعد الاجتماعي و الإنساني للتنمية على تطوير اقتصـادها بصورة ناجعة بالاعتماد على القـطاع الزراعي و على الصـناعات المعملية و الخدمات والسياحة بما مكنها من بناء اقتصاد عصري و متنوع بوأها اليوم مكانة متميزة ضمن البلدان الصاعدة بفضـل المناخ المشجع للاستثمار بما في ذلك الاستثـمار الأجنبي و الشـراكة خاصة مع بلدان الاتـحاد الأوروبي و بلدان الخـليج العربي و البلدان الآسياوية و الأمريكية.